|
 |
 |
|
الشرطة السويدية أمام البرلمان في ستوكهولم بعد تعزيز إجراءات الأمن
|
الولايات المتحدة تحذر الأميركيين المسافرين إلى أوروبا من اعتداءات إرهابية محتملة
03/10/2010 15:00
أصدرت الولايات المتحدة الأحد تحذيرا للأميركيين المسافرين إلى أوروبا من مخاطر "اعتداءات إرهابية محتملة" داعية إياهم إلى التحلي باليقظة، وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن المعلومات الحالية تدعو إلى الاعتقاد أن القاعدة ومنظمات مرتبطة بها تحضر لاعتداءات إرهابية.
وأضاف بيان وزارة الخارجية الأميركية "أن على المواطنين الأميركيين التحلي باليقظة خصوصا واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامتهم خلال رحلاتهم."
وهذا التحذير الذي أعلنه مسؤولون أميركيون السبت دون الكشف عن هوياتهم، يتطابق مع أول مستوى من التحذير للرحلات إلى الخارج قبل التحذير الذي ينصح رسميا بعدم القيام بهذه الرحلات.
وقد أشارت أجهزة الاستخبارات الغربية إلى مشاريع اعتداءات على علاقة بتنظيم القاعدة في مدن كبرى في بريطانيا وفرنسا وألمانيا على غرار اعتداءات بومباي التي أسفرت عن مقتل 166 شخصا في 2008، بحسب معلومات أوردتها وسائل إعلام انغلوساكسونية الأسبوع الماضي. وأكد مسؤولون هذه المعلومات جزئيا، لكن الحكومات المعنية لم تفعل ذلك.
الخارجية البريطانية تحذر مواطنيها
وفي لندن، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الأحد "تحديث" إرشادات سفر مواطنيها إلى فرنسا وألمانيا، محذرة إياهم من "خطر إرهابي كبير" في هذين البلدين الأوروبيين.
وقالت متحدثة باسم الوزارة "بوسعنا أن نؤكد أن إرشادات السفر إلى فرنسا وألمانيا تم تحديثها". وأضافت أن فرنسا وألمانيا "تواجهان، كما دول أوروبية كبرى أخرى، خطرا إرهابيا كبيرا، وهو ما يجسده تحديثنا لإرشادات السفر."
وبراغ تعزز إجراءاتها الأمنية من جانب آخر، أعلن مسؤول في وزارة الداخلية التشيكية الأحد أن براغ عززت إجراءاتها الأمنية الوقائية إثر تحذير واشنطن الأميركيين المسافرين إلى أوروبا من خطر التعرض إلى اعتداءات.
وصرح نائب وزير الداخلية ميكال موروز لمحطة سي.تي للتلفزيون العام "إننا لا نستخف بهذه المعلومات. لقد اتخذنا إجراءات أمنية وقائية.
وأوضح أن الإجراءات اتخذت خصوصا في مطار براغ-روزين الدولي دون مزيد من المعلومات. وأكد موروز أن الشرطة التشيكية لا تملك معلومات تفيد بأن اعتداء قد يستهدف الجمهورية. نظرة الأميركيين للإسلام والمسلمين
في أعقاب الهجمات والمحاولات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، أصبحت نظرة بعض الأميركيين للإسلام والمسلمين أقل تعاطفا مما كانت عليه في الماضي.
ولبحث هذا المسألة نظمت شبكة تلفزيون ABC ندوة في مدينة نيويورك شارك فيها مؤيدون ومعارضون لهذا الاعتقاد.
ومن المعارضين الذين شاركوا في الندوة الأب فرانكلين غراهام الذي قال إنه يتفهم رغبة المسلمين في نشر الإسلام في أميركا، غير أنه أضاف: "المشكلة الوحيدة هي أنه لا تتوفر لنا الحرية للقيام بالشيء نفسه في معظم الدول الإسلامية، فليس باستطاعتنا بناء دور عبادة للمسيحيين أو لليهود لأن ذلك ممنوع. إنني أحب المسلمين، ولكن لدي مشكلة كبيرة فيما يتعلق بالدين، ولا سيما الشريعة ونظرتها إلى المرأة وإلى معتنقي الديانات الأخرى وسماحها باستخدام العنف."
تأكيد على حرية العبادة للأديان
غير أن أسامة بهلول، وهو إمام مسجد في ولاية تنيسي نفى ذلك بقوله: "مخطئ تماما من يقول إنه لا يسمح ببناء الكنائس في الدول الإسلامية، باستطاعة أي إنسان أن يستخدم محرك البحث الإلكتروني Google للتحقق من هذا. باستطاعتك الذهاب إلى الكنيسة في مصر وفي سوريا، وأقدم كنيسة في العالم موجودة في الشرق الأوسط. وأما قولك إن الإسلام يطلب من المسلمين ضرب النساء فهذا غير صحيح على الإطلاق."
وقالت أزار نافيسي الإيرانية الأصل إنه من الخطأ وضع جميع المسلمين تحت مظلة واحدة: "يتحدث الناس وكأن هناك إسلاما واحدا، وإذا كان هناك إسلام واحد، فعلينا تحديد موقفنا إزاءه، فإما أن يكون شرا أو خيرا، ولكن في الحقيقة أن للإسلام تفسيرات بعدد المسلمين أنفسهم."
غراهام يقول إنه يرفض قوانين الشريعة
وأعرب المبشر الإنجيلي فرانكلين غراهام عن أسفه لأن بعض الدول الإسلامية، ومن بينها السعودية، لا تسمح ببناء الكنائس فيها رغم أن المسلمين يبنون المساجد والمراكز الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
وقال خلال الندوة إنه لا يبغض المسلمين ولكنه ضد الشريعة الإسلامية: "إنني بالتأكيد أحترم حق المسلمين في أن يؤمنوا بما يريدون الإيمان به. وآرائي لا تستند إلى الأقاويل، ولكنها مستقاة من خبرة 50 عاما أمضيتها في العمل في عدة دول في الشرق الأوسط، حيث عملت في سوريا والأردن ولبنان والأردن وإيران والعراق وأفغانستان والسودان والصومال. ما أرفضه هو قوانين الشريعة لأنها تتضمن رجم النساء، وقد عملت في السودان حيث أحرقوا أكثر من ألف كنيسة."
باحث إسلامي: الإسلام أكثر الديانات تنوعا
غير أن رضا أصلان الباحث في الشؤون الإسلامية قاطعه قائلا: "من هم الذين أحرقوا تلك الكنائس؟ هناك مليار ونصف المليار مسلم في العالم. ومما لا شك فيه على الإطلاق أن الإسلام أكثر الديانات تنوعا وانتقائية في تاريخ العالم. واستخدام كلمة (هم) لوصف مليار ونصف المليار شخص هو المعنى الحقيقي لمصطلح (التعصب الأعمى)."
وفي إجابة لها عن سؤال حول السبب الذي يجعل أصوات المتطرفين الإسلاميين أعلى من أصوات المعتدلين قالت ديزي خان زوجة الإمام فيصل عبد الرؤوف الذي يقف وراء بناء مركز إسلامي في نيويورك إن الهدف من إقامة ذلك المركز هو إيجاد منبر مرموق للمعتدلين الذين يعكسون الوجه الحقيقي للإسلام. رئيس ألمانيا يدعو لدمج المسلمين بالمجتمع
في سياق متصل، وفي غمرة احتفالات ألمانيا بالذكرى العشرين لوحدتها، أكد رئيسها كريستيان وولف ضرورة بذل المزيد من الجهود لدمج المسلمين وغيرهم من المهاجرين في نسيج المجتمع الألماني على نحو يحفظ لهم هويتهم ويؤكد وحدة ألمانيا واحتضانها للجميع.
وقال الرئيس وولف: "حين يكتب إلي المسلمون الألمان ويشيرون إلي قائلين أنت رئيسنا، أرد عليهم بإخلاص وصدق، نعم، أنا رئيسكم بطبيعة الحال، كما أنني على يقين من أنني رئيس كل من يعيش هنا في ألمانيا."
وأشار الرئيس إلى أهمية أن تظل ألمانيا مفتوحة لكل من يأتي إليها من كل أنحاء العالم. وأضاف رئيس: "يجب ألا ننكر وجود بعض الخلافات التي تفضحها المخاوف التي لا يشار إليها دوما، لكن بلدا ليبراليا مثل بلدنا يزدهر بالتنوع."
|
|